الموسوعة › الشعوب

الليبيون

الليبيون

شعوب غربي مصر خضعت لفارس، منذ 525 ق.م

في اللعبة: المستوى 2: حامل الرمح

أطلق اليونانيون اسم الليبيين على الشعوب الأصلية في شمال أفريقيا غرب مصر. ويصف هيرودوت القاطنين بين مصر وبحيرة تريتونيس بأنهم رعاة رُحَّل، وتليهم غربًا شعوب تمتهن الزراعة. وبعد أن استولى قمبيز على مصر عام 525 ق.م، خضع أقرب الليبيين إلى مصر دون قتال، وصار الملوك الفرس من بعدُ يعدّون ليبيا، التي سمّوها بوتايا، من بين أراضيهم.

في اللعبة: تضع اللعبة خيّالة ليبيين في جيش بسماتيك في منف. ولا يذكر ذلك أيّ مصدر قديم. ويقول هيرودوت إن الليبيين المجاورين لمصر خضعوا لقمبيز دون قتال بعد سقوط منف.

الليبيون: الليبيون وجيش بسماتيك الثالث

الليبيون وجيش بسماتيك الثالث

متنازع عليه

عاش الليبيون طويلًا في مصر وخدموا فيها، وكان بعض الفراعنة السابقين من أصل ليبي. ويرى بعض المؤرخين أن جزءًا من طبقة المحاربين الوراثية التي يصفها هيرودوت كان ذا جذور ليبية أيضًا. لكن رواية هيرودوت لحرب عام 525 ق.م تذكر المصريين مع مرتزقة يونانيين وكاريين، ولا تذكر أي فرقة ليبية. ولا يُعرف إن كان أي ليبي قد قاتل في صفّ بسماتيك الثالث، ولا يذكر أي مصدر خيّالة ليبيين.

Herodotus 2.164-166; Herodotus 3.11; P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002

الليبيون: الخضوع لقمبيز

الخضوع لقمبيز

يقول هيرودوت إنه بعد استسلام منف عام 525 ق.م خشي الليبيون المتاخمون لمصر المصير ذاته، فسلّموا أنفسهم دون قتال، وقبلوا أداء الجزية وأرسلوا الهدايا، وتبعهم يونانيو قورينا وبرقة. وفي قائمته لأقاليم داريوس الضريبية يضع هؤلاء الليبيين في إقليم واحد مع مصر وقورينا وبرقة، يؤدي 700 وزنة من الفضة كل عام.

Herodotus 3.13; Herodotus 3.91

الليبيون: بوتايا في النقوش الملكية

بوتايا في النقوش الملكية

في السجلات

تسمّي النصوص الفارسية هذه الأرض بوتايا. وهي غائبة عن قائمة البلدان في نقش بهستون، لكنها تظهر في قوائم لاحقة، منها نقش ضريح داريوس في نقش رستم وقائمة خشايارشا للبلدان الخاضعة. وعلى واجهة ضريح داريوس يقف شخص ليبي بين الشعوب المصوَّرة وهي ترفع عرش الملك.

DB §6; DNa §3; XPh

الليبيون: الحملة على برقة

الحملة على برقة

يروي هيرودوت كيف أرسل أرياندس، الحاكم الفارسي لمصر، جيشًا وأسطولًا نحو الغرب في زمن قريب من حملة داريوس على السكيثيين. وكان السبب المعلن معاقبة برقة على قتلها أركيسيلاوس الثالث ملك قورينا، الذي كان قد لجأ إليها. ورأى هيرودوت أن الغاية الحقيقية كانت إخضاع الشعوب الليبية الكثيرة التي ظلّت خارج سلطان الملك. وسقطت برقة بعد حصار دام تسعة أشهر، ونُفي كثير من أهلها إلى بختريا.

Herodotus 4.145; Herodotus 4.164-167; Herodotus 4.200-204

الليبيون: الليبيون في جيش خشايارشا

الليبيون في جيش خشايارشا

في تعداده للجيش الذي قاده خشايارشا إلى بلاد اليونان عام 480 ق.م، يصف هيرودوت الليبيين بأنهم يلبسون الجلود ويتسلّحون بحِراب مقسّاة بالنار. وكان قائدهم ماساغيس بن أواريزوس. ويضيف أن الليبيين خدموا في القوات الراكبة سائقين للعربات. غير أن تقديره لعدد الجيش كله مبالغ فيه كثيرًا، ولا يضع الليبيين في أي معركة بعينها.

Herodotus 7.71; Herodotus 7.86

المصادر

  • Herodotus, Histories, books 2, 3, 4 and 7
  • Darius, tomb inscription at Naqsh-e Rostam (DNa)
  • Darius, Behistun inscription (DB)
  • Xerxes, inscription from Persepolis (XPh)
  • P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002
  • A. Kuhrt, The Persian Empire: A Corpus of Sources, 2007