الموسوعة › الجنود والسفن

ناقل التراب

ناقل التراب

رجال كدّسوا تلال الحصار أمام أسوار المدن، في الشرق الأدنى وبحر إيجه، حتى 479 ق.م

في اللعبة: المستوى 1: ضريح المؤسس

تلّ الحصار منحدر من التراب والحجارة والخشب يُكدَّس على سور المدينة حتى يتمكن المهاجمون من بلوغ أعلاه. وكان يتطلب حمّالين كثيرين يعملون تحت النيران. وهو في الشرق الأدنى أسلوب آشوري قديم، استعمله الفرس لفتح المدن اليونانية في أيونيا وقبرص.

في اللعبة: يكوّم ناقلو التراب المعادون تلًّا خلف ستائر من الخوص حتى يصير طريقًا فوق السور، ويستطيع الرماة على السور قتلهم. وتاريخيًّا كان التل في المقام الأول أداةً بيد جيوش الملك نفسها، ولذلك تقلب اللعبة الأدوار.

ناقل التراب: سابقة آشورية في لخيش

سابقة آشورية في لخيش

في السجلات

حين حاصر سنحاريب الآشوري مدينة لخيش في يهوذا عام 701 ق.م، شيّد جيشه منحدرًا عظيمًا من الحجارة في مواجهة الركن الجنوبي الغربي للمدينة. وقد تتبّع المنقّبون أثره على الأرض، ومعه منحدر مضاد أقامه المدافعون من الداخل. وتُظهر النقوش البارزة من قصر سنحاريب في نينوى كباشًا وجنودًا يصعدون أمثال هذه المنحدرات نحو الأسوار.

D. Ussishkin, The Conquest of Lachish by Sennacherib, 1982

ناقل التراب: هارباغوس وتلال أيونيا الترابية

هارباغوس وتلال أيونيا الترابية

يقول هيرودوت إنه بعد أن فتح قورش ليديا، استولى قائده هارباغوس على المدن اليونانية على الساحل بحصر أهلها داخل الأسوار ثم إقامة التلال في مواجهتها. ويصف فوكايا تحت هذا التهديد، إذ ركب أهلها سفنهم ورحلوا بدل أن ينتظروا سقوط المدينة.

Herodotus 1.162-164

ناقل التراب: التل الفارسي في بافوس القديمة

التل الفارسي في بافوس القديمة

في السجلات

في بافوس القديمة بقبرص، عثر المنقّبون على تلّ حصار فارسي شُيّد ملاصقًا لسور المدينة، على الأرجح في أثناء الشقّ القبرصي من الثورة الأيونية نحو 498-497 ق.م. وقد احتوى ردمه على تراب وحجارة وأخشاب وكثير من التماثيل والقرابين النذرية المحطّمة، يُرجَّح أنها أُخذت من حرم خارج الأسوار. وحفر المدافعون أنفاقًا تحت التلّ وحاولوا إحراقه، ووُجدت مئات من رؤوس السهام ورؤوس الرماح بين الأنقاض.

F. G. Maier and V. Karageorghis, Paphos: History and Archaeology, 1984

ناقل التراب: كيف كان تل الحصار يُبنى ويُقاتَل عليه

كيف كان تل الحصار يُبنى ويُقاتَل عليه

يقدّم ثوكيديدس أوفى وصف قديم لذلك، في الحصار البيلوبونيسي لبلاتيا بقيادة الملك الإسبرطي أرخيداموس عام 429 ق.م. فقد دعّم المهاجمون جانبي تلّهم بشبكة من الأخشاب وملؤوه بالخشب والحجارة والتراب. فرفع أهل بلاتيا سورهم أعلى وحفروا التراب من تحت التل. ويذكر هيرودوت أن الفرس استولوا على سولي في قبرص بطريقة قريبة هي تقويض سورها.

Thucydides 2.75-76; Herodotus 5.115

ناقل التراب: من كان يحمل التراب

من كان يحمل التراب

متنازع عليه

نادرًا ما تذكر المصادر من كان يتولى الحمل. فربما كانوا جنودًا، أو عمالًا جُمعوا من الريف المحيط، أو أسرى، ويختلف المؤرخون في مدى اعتماد الجيوش الفارسية على كل فئة منهم. وأيًّا كانوا، فقد عملوا على مرمى السهام من السور، ولعل خسائرهم كانت فادحة.

P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002

المصادر

  • Herodotus 1.162-164
  • F. G. Maier and V. Karageorghis, Paphos: History and Archaeology, 1984
  • D. Ussishkin, The Conquest of Lachish by Sennacherib, 1982
  • Thucydides 2.75-76
  • Herodotus 5.115
  • P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002