الموسوعة › المباني

مصفاة ذهب باكتولوس

مصفاة ذهب باكتولوس

ورشة لتصفية ذهب النهر بجوار نهر باكتولوس في سارديس، ليديا، القرن السادس ق.م

في اللعبة: المستوى 7: سارديس تحترق

كان نهر باكتولوس ينحدر من جبل تمولوس مارًّا بسارديس، حاملًا رقائق من الذهب الطبيعي الممزوج بالفضة. وعلى ضفّته عثر المنقّبون على مصفاة ليدية كان هذا المعدن يُنقّى فيها حتى يصير ذهبًا شبه خالص. وتُعين هذه الورشة على فهم ثراء كرويسوس، والعملة الذهبية المبكرة التي ورثها حكّام سارديس الفرس.

في اللعبة: يتبع الغسّالون والمصفّون في اللعبة الطريقة المكتشفة بالتنقيب في خطوطها العامة. والأرجح أن الورشة المنقّب عنها توقفت عن العمل بحلول منتصف القرن السادس ق.م، فوجود مصفاة عاملة في تسعينيات القرن الخامس ق.م افتراض من اللعبة.

مصفاة ذهب باكتولوس: ذهب باكتولوس

ذهب باكتولوس

يروي هيرودوت أن ليديا لم يكن فيها من العجائب ما يستحق التدوين إلا تبر الذهب الذي تجرفه المياه من جبل تمولوس. وفي وصفه لإحراق الأيونيين والأثينيين سارديس عام 498، يذكر أن نهر باكتولوس كان يجري وسط السوق حاملًا تبر الذهب. أما سترابون، الذي كتب بعد ذلك بزمن طويل، فيقول إن النهر كان يحمل الذهب فيما مضى، لكن معينه كان قد نضب في زمانه.

Herodotus 1.93; Herodotus 5.101; Strabo 13.4.5

مصفاة ذهب باكتولوس: الورشة عند النهر

الورشة عند النهر

في السجلات

في ستينيات القرن العشرين وسبعينياته، نقّبت بعثة هارفارد-كورنيل إلى سارديس منطقةً صناعية على الضفة الشرقية لنهر باكتولوس تُعرف بباكتولوس الشمالية. وقد ضمّت مواقد وأفرانًا صغيرة كثيرة، وشظايا من أوانٍ خشنة للتصفية، وبطانات مواقد مشبعة بالرصاص، وذرّات دقيقة من الذهب. وكان مذبح صغير، لعله للإلهة كيبيبي أو كيبيلي، قائمًا بين مواضع العمل.

A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold, 2000

مصفاة ذهب باكتولوس: فصل الذهب عن الفضة

فصل الذهب عن الفضة

في السجلات

كان ذهب النهر في سارديس إلكتروماً، وهو سبيكة طبيعية من الذهب تحوي قدراً كبيراً من الفضة. وتُظهر المكتشفات أن المصفّين كانوا يصهرونه أولاً مع الرصاص لإزالة المعادن الخسيسة، ثم يرصّون الذهب مع الملح في أوانٍ ويسخّنونه مدة طويلة، فتتحول الفضة إلى كلوريد وتتشرّبها جدران الأواني. ويشير تحليل البقايا إلى أن الفضة كانت تُستخلص هي الأخرى على الأرجح.

A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold, 2000

مصفاة ذهب باكتولوس: كرويسوس والعملات والفرس

كرويسوس والعملات والفرس

متنازع عليه

يذكر هيرودوت أن الليديين كانوا أول من سكّ نقودًا من الذهب والفضة. ويؤرخ المنقّبون المصفاة بعهد الملوك الليديين ويربطونها بنقود منفصلة من الذهب وأخرى من الفضة، لكن تواريخها الدقيقة موضع خلاف. ويتجادل الباحثون أيضًا في ما إذا كان كرويسوس هو من سكّ هذه النقود أم أول الحكّام الفرس بعد الفتح في أربعينيات القرن السادس ق.م، وفي المدة التي استمرت فيها تصفية الذهب في سارديس تحت الحكم الفارسي.

Herodotus 1.94; A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold, 2000

مصفاة ذهب باكتولوس: ميداس والنهر الذهبي

ميداس والنهر الذهبي

أسطورة لاحقة

روى الكتّاب اليونانيون أن ميداس ملك فريجيا مُنح القدرة على تحويل كل ما يلمسه إلى ذهب. وفي الرواية الأشهر عند الكتّاب الرومان، أُمر بأن يغتسل منها في نهر باكتولوس، فصارت رمال النهر ذهبية. وأوفى صيغة لهذه الحكاية كتبها الشاعر أوفيد بعد نحو خمسة قرون من أحداث هذه اللعبة. إنها حكاية أخلاقية عن الجشع، لا سجلٌّ لكيفية وصول الذهب إلى هناك.

Ovid, Metamorphoses 11

المصادر

  • A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold: Excavations at Sardis and the History of Gold Refining, 2000
  • Herodotus 1.93
  • Herodotus 1.94
  • Herodotus 5.101
  • Strabo 13.4.5
  • Ovid, Metamorphoses 11