الموسوعة › الأماكن

سارديس

سارديس

عاصمة ليديا، استولى عليها قورش في أربعينيات القرن السادس ق.م، ثم صارت مقر الساتراب الفارسي في الغرب

في اللعبة: المستوى 5: الميثاق، المستوى 7: سارديس تحترق، المستوى 8: خليج ماراثون، المستوى 10: البوابات الحارّة

كانت سارديس عاصمة الملوك الليديين، بُنيت أسفل جبل تمولوس بجوار نهر باكتولوس الحامل للذهب. وبعد أن انتزعها قورش من كرويسوس، صارت المقر الفارسي الرئيسي في الغرب، ومقر الساتراب، والطرف الغربي للطريق الملكي إلى سوسا. ويعدّ هيرودوت إحراقها على يد الأيونيين وحلفائهم الأثينيين عام 498 ق.م بدايةَ النزاع الطويل بين فارس وأثينا.

في اللعبة: تدور مرحلة سارديس في عام 498 ق.م، وهو العام الذي أحرق فيه الأيونيون المدينة السفلى، وتعرض المدينة مقرًّا للساتراب والطرفَ الغربي للطريق الملكي.

سارديس: مدينة ملكية عند سفح جبل تمولوس

مدينة ملكية عند سفح جبل تمولوس

في السجلات

كشفت التنقيبات منذ عام 1958 عن سور تحصين ليدي ضخم وعن بيوت المدينة السفلى. وعلى ضفة باكتولوس قامت مصفاة كان الذهب يُفصل فيها عن إلكتروم النهر، ويُرجَّح أن ذلك كان في عهد ألياتس أو كرويسوس. أما طبقة الدمار التي تعود إلى منتصف القرن السادس، بما فيها من رؤوس سهام وجنود صرعى، فتُربط عادةً بالاستيلاء الفارسي. ويذكر نقش داريوس في بهستون «سباردا»، وهو الاسم الفارسي لسارديس وليديا، بين البلاد الخاضعة له.

G. M. A. Hanfmann, Sardis from Prehistoric to Roman Times, 1983; A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold, 2000; E. R. M. Dusinberre, Aspects of Empire in Achaemenid Sardis, 2003; DB §6

سارديس: قورش يستولي على القلعة

قورش يستولي على القلعة

يذكر هيرودوت أن قورش هزم كرويسوس في السهل خارج المدينة، إذ وضع الجمال في المقدمة لتُفزع رائحتُها خيول الليديين. فانسحب كرويسوس إلى سارديس وحوصر فيها. وفي اليوم الرابع عشر رأى جندي ماردي يُدعى هيرويادس أحد المدافعين ينزل من الجانب الشديد الانحدار للأكروبوليس، وهو جانب تُرك بلا حراسة، فقاد آخرين صعودًا من الطريق نفسه.

Herodotus 1.79-84

سارديس: تاريخ السقوط

تاريخ السقوط

متنازع عليه

يُؤرَّخ السقوط تقليديًّا بعام 547 ق.م أو 546 ق.م. ويستند هذا التاريخ في معظمه إلى حولية نبونيد، التي يسجّل مدخلها عن السنة التاسعة لنبونيد (547 ق.م) زحفَ قورش على بلد تلف اسمه في النص وقتلَه ملكه. وقد رمّمت القراءات القديمة الاسم فجعلته ليديا، لكن كثيرًا من الباحثين يقرؤونه اليوم أورارتو. ومن دون هذا المدخل لا يمكن وضع الفتح إلا على نحو تقريبي في أربعينيات القرن السادس ق.م.

Nabonidus Chronicle, year 9; P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002

سارديس: كرويسوس على المحرقة

كرويسوس على المحرقة

أسطورة لاحقة

يروي هيرودوت أن قورش وضع كرويسوس الأسير على محرقة، ثم عدل عن ذلك بعدما صاح كرويسوس باسم سولون، وأن أبولون أرسل مطرًا أطفأ اللهب. أما الشاعر باكيليدس فروى صيغة مختلفة صعد فيها كرويسوس المحرقة بنفسه فحمله الإله بعيدًا. والروايتان كلتاهما حكايتان أخلاقيتان عن تقلّب الحظ، لا تاريخ يُعتمد عليه.

Herodotus 1.86-87; Bacchylides, Ode 3

سارديس: مقر الساتراب وحريق 498 ق.م

مقر الساتراب وحريق 498 ق.م

يذكر هيرودوت أن أرتافرنيس، أخا داريوس غير الشقيق، كان حاكمًا في سارديس، ويتتبّع الطريق الملكي منها إلى سوسا. وفي عام 498 ق.م استولت قوات أيونية وأثينية وإريترية على المدينة السفلى بينما صمد أرتافرنيس في القلعة. ثم شبّت نار في البيوت المسقوفة بالقصب، فانتشرت في المدينة وأحرقت معبد الإلهة كيبيبي. ويقول هيرودوت إن الفرس احتجّوا بذلك لاحقًا لإحراق المعابد اليونانية.

Herodotus 5.25, 5.52-54, 5.99-102

المصادر

  • Herodotus, Histories, books 1 and 5
  • G. M. A. Hanfmann, Sardis from Prehistoric to Roman Times, 1983
  • E. R. M. Dusinberre, Aspects of Empire in Achaemenid Sardis, 2003
  • A. Ramage and P. Craddock, King Croesus' Gold, 2000
  • Nabonidus Chronicle
  • P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002