الموسوعة › السكان

داتيس الميدي

داتيس الميدي

قائد ميدي في خدمة داريوس الأول، قائد حملة عام 490 ق.م

في اللعبة: المستوى 8: خليج ماراثون

كان داتيس ميديًا قاد الحملة البحرية التي أرسلها داريوس على إريتريا وأثينا عام 490 ق.م، متقاسمًا القيادة مع أرتافرنيس الأصغر. استولى على ناكسوس وإريتريا وعامل ديلوس بإجلال، لكن جيشه هُزم في ماراثون. وكان واحدًا من عدة ميديين تولّوا قيادات عليا في عهد الملوك الفرس، وقد تذكّره الكتّاب اليونانيون وجهًا للغزو الأول.

في اللعبة: تذكر الحولية داتيس بوصفه القائد الميدي في عام 490 ق.م الذي عفا عن ديلوس واستولى على إريتريا وهُزم في ماراثون، اتباعًا لهيرودوت. لكنها تُغفل أنه تقاسم القيادة مع أرتافرنيس الأصغر.

داتيس الميدي: داتيا في ألواح برسبوليس

داتيا في ألواح برسبوليس

في السجلات

يسجّل لوح واحد من ألواح تحصينات برسبوليس، يعود إلى نحو سنة 494 ق.م، مؤن سفر لرجل يُدعى داتيا كان يحمل وثيقة مختومة من الملك وهو في طريقه إلى الملك. ورأى ديفيد لويس أنه داتيس، وربط رحلته بسنوات التمرد الأيوني. وإن صحّت المطابقة فهي الأثر الوحيد له في السجلات الفارسية، وتُظهر ضابطًا موثوقًا يسافر وفق نظام المؤن الملكي قبل ماراثون ببضع سنين.

D. Lewis, Datis the Mede, Journal of Hellenic Studies 100, 1980

داتيس الميدي: ناكسوس وديلوس وإريتريا

ناكسوس وديلوس وإريتريا

يذكر هيرودوت أن داريوس أسند القيادة إلى داتيس، وهو ميدي، وإلى ابن أخيه أرتافرنيس بن أرتافرنيس، بدلًا من ماردونيوس. فأبحر الأسطول من قيليقيا عبر الجزر وأحرق ناكسوس. وفي ديلوس طمأن داتيس أهل الجزيرة وأحرق قربانًا عظيمًا من اللُّبان على مذبح أبولو. وصمدت إريتريا ستة أيام حتى خانها اثنان من مواطنيها، فأُحرقت معابدها وسيق أهلها أسرى.

Herodotus 6.94-101

داتيس الميدي: ماراثون والعودة

ماراثون والعودة

نزل الجيش في ماراثون بإرشاد هيبياس، طاغية أثينا المنفي، فهزمه الأثينيون والبلاتيون هناك؛ ويذكر هيرودوت أن قتلى الفرس بلغوا 6,400 مقابل 192 من الأثينيين. وفي طريق العودة وجد داتيس تمثالًا مذهّبًا لأبولو على سفينة فينيقية، فتركه في ديلوس ليُعاد إلى ديليون. وحمل أسرى إريتريا إلى داريوس، فأسكنهم أرديريكا في كيسيا، ثم يذكر هيرودوت لاحقًا ابنين لداتيس بين قادة خيالة خشايارشا.

Herodotus 6.102-119; Herodotus 7.88

داتيس الميدي: هل مات داتيس في ماراثون؟

هل مات داتيس في ماراثون؟

متنازع عليه

يقول كتيسياس، في الموجز الذي وضعه فوتيوس، إن داتيس قُتل في ماراثون وإن الأثينيين رفضوا تسليم جثته. أما هيرودوت فيجعله حيًّا بعد المعركة، يبحر عائدًا مرورًا بميكونوس وديلوس ويسلّم الإريتريين إلى داريوس. ويفضّل معظم المؤرخين رواية هيرودوت هنا، إذ كثيرًا ما يكون كتيسياس غير موثوق في هذه الحقبة، لكن المسألة لا يمكن حسمها تمامًا.

Ctesias, Persica, in Photius, Bibliotheca 72; Herodotus 6.118-119

داتيس الميدي: حصار ليندوس

حصار ليندوس

أسطورة لاحقة

تروي «الحولية الليندية»، وهي نقش أُقيم في رودس عام 99 ق.م، أن داتيس حاصر ليندوس حتى نفد ماؤها، فظهرت أثينا في حلم ووعدت بالمطر. فلما نزل المطر صالح داتيس أهلها، وأهدى إلى الإلهة رداءه وطوقه وحُليًّا أخرى. وقد دُوِّنت القصة بعد أربعة قرون تمجيدًا للمعبد، ولا يذكرها هيرودوت.

Lindian Chronicle; C. Higbie, The Lindian Chronicle and the Greek Creation of Their Past, 2003

المصادر

  • Herodotus 6.94-119
  • Herodotus 7.88
  • D. Lewis, Datis the Mede, Journal of Hellenic Studies 100, 1980
  • Ctesias, Persica, in Photius, Bibliotheca 72
  • C. Higbie, The Lindian Chronicle and the Greek Creation of Their Past, 2003
  • P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002