الموسوعة › الجنود والسفن

رامي الملك الخيّال

رامي الملك الخيّال

الرماة الخيّالة في الجيش الملكي الهخامنشي، نحو 550-479 ق.م

يمثّل رامي الملك الخيّال الرماةَ الراكبين في الجيش الهخامنشي. كان النبلاء الفرس يفخرون بالفروسية والرماية، ويصف الكتّاب اليونانيون الخيالة الفرس وهم يمطرون المشاة بالسهام والحراب دون أن يتمكن هؤلاء من بلوغهم. ولا يذكر أي مصدر باقٍ فرقةً ملكية مستقلة من الرماة الخيّالة.

في اللعبة: تُظهر اللعبة فارسًا ملكيًا يرمي من على السرج ويسبق المشاة، وهذا يتفق مع ما يرويه هيرودوت عن بلاتيا. أما الوحدة المضادة له فمبسَّطة: فهناك سقط ماسيستيوس على أيدي الرماة والهوبليت الأثينيين، لا على أيدي الخيّالة.

رامي الملك الخيّال: ملكٌ كان يرمي من على صهوة جواده

ملكٌ كان يرمي من على صهوة جواده

في السجلات

في النقش على ضريحه في نقش رستم، يعدّد داريوس مهاراته محاربًا. فهو يقول إنه فارس بارع، ورامٍ بارع راجلًا وراكبًا، ورمّاح بارع كذلك. فكانت الفروسية والرماية إذن جزءًا من الصورة التي أراد الملك نفسه أن يُرى بها.

DNb

رامي الملك الخيّال: الفروسية والرماية في تنشئة الفرس

الفروسية والرماية في تنشئة الفرس

يقول هيرودوت إن الصبيان الفرس كانوا يتعلمون ثلاثة أشياء فقط من سن الخامسة إلى العشرين: ركوب الخيل، والرمي بالقوس، وقول الصدق. وفي هذا القول تبسيط، لكنه يتفق مع النقوش الملكية في جعل الخيل والقوس محور تدريب النخبة الفارسية.

Herodotus 1.136

رامي الملك الخيّال: الخيّالة حول الملك

الخيّالة حول الملك

يصف هيرودوت خروج خشايارشا من سارديس عام 480 ق.م. فقد تقدّمه ألف خيّال فارسي منتخَب، وسار ألف آخرون خلف رمّاحيه، وبعد عشرة آلاف من المشاة الفرس جاء عشرة آلاف من الخيّالة الفرس. ويقول إن الخيّالة الفرس كانوا مسلّحين على نحو قريب من المشاة، وبعضهم بخوذ معدنية. وأرقامه للجيش كله مبالغ فيها كثيرًا، ولا يذكر أن هؤلاء الخيّالة الملكيين كانوا رماة.

Herodotus 7.40-41; 7.84

رامي الملك الخيّال: سهام من على السروج في بلاتيا

سهام من على السروج في بلاتيا

يروي هيرودوت كيف أرسل ماردونيوس خيّالته بقيادة ماسيستيوس لمهاجمة اليونانيين سنة 479 ق.م. فانقضّوا عليهم سرايا، وضيّقوا الخناق على الميغاريين حتى أصاب سهمٌ حصانَ ماسيستيوس فطرحه أرضًا، فقتله الجنود الأثينيون. ويقول إن هؤلاء الخيّالة، الذين يصفهم برماةٍ على ظهور الخيل يصعب الالتحام بهم، عادوا بعد ذلك يرشقون اليونانيين بالمزاريق والسهام، وطمروا نبع غارغافيا.

Herodotus 9.20-25; 9.49

رامي الملك الخيّال: قوس أو رمح خفيف أو كلاهما

قوس أو رمح خفيف أو كلاهما

متنازع عليه

يختلف المؤرخون في مدى كون الخيّالة الفرس رماةً خيّالة حقًا. فهيرودوت يسمّي الخيّالة في بلاتيا رماةً على ظهور الخيل، لكنه يصوّرهم يقذفون المزاريق أيضًا، وكزينوفون، الذي كتب لاحقًا، يوصي الخيّال بمزراقين. ويرى كثير من الباحثين أن الفرسان الفرس حملوا أسلحة مختلطة، بينما تخصّصت شعوب السهوب كالساكا في الرماية من على الخيل. ولا يُعرف هل كان للملك حرس متميّز من الرماة الخيّالة.

Herodotus 9.49; Xenophon, On Horsemanship 12; C. Tuplin, All the King's Horse, 2010

المصادر

  • Herodotus, Histories 1.136; 7.40-41; 7.84; 9.20-25; 9.49
  • Darius, tomb inscription at Naqsh-e Rostam (DNb)
  • Xenophon, On Horsemanship 12
  • C. Tuplin, All the King's Horse: In Search of Achaemenid Persian Cavalry, 2010
  • P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002