الموسوعة › السكان

ليونيداس

ليونيداس

ملك إسبرطة من الأسرة الأجيادية والقائد في ثرموبيلاي، تُوفّي عام 480 ق.م

في اللعبة: المستوى 10: البوابات الحارّة

كان ليونيداس ملكًا على إسبرطة من البيت الأجيادي. قاد القوة اليونانية التي صمدت في ممر ثرموبيلاي أمام خشايارشا سنة 480 ق.م، ومات هناك بعد أن وجد الفرس طريقًا للالتفاف. وكل ما يُعرف عنه تقريبًا مصدره هيرودوت، وقد جعل الكتّاب اليونانيون اللاحقون موته مثالًا للشجاعة الإسبرطية.

في اللعبة: تذكر الحولية ليونيداس ملكًا إسبرطيًّا في ثرموبيلاي. وتُغفل ملاحظتها الطيبيين الذين يقول هيرودوت إنهم بقوا كذلك، وإن استسلموا للفرس لاحقًا.

ليونيداس: ابن أصغر من البيت الأجيادي

ابن أصغر من البيت الأجيادي

يقول هيرودوت إن ليونيداس كان ابنًا للملك أناكساندريداس من زوجته الأولى، في حين وُلد أخوه لأبيه كليومينيس، ابن الزوجة الثانية، قبله فصار ملكًا أولًا. ولم يكن يُنتظر أن يحكم ليونيداس، لكن أخاه الشقيق الأكبر دوريوس مات في صقلية. ولما مات كليومينيس نحو 490 ق.م، اعتلى ليونيداس العرش، وكان متزوجًا من غورغو ابنة كليومينيس.

Herodotus 5.39-41, 7.204-205, 7.239

ليونيداس: الصمود في الممر

الصمود في الممر

في صيف عام 480 ق.م قاد ليونيداس قوةً يعدّدها هيرودوت فرقةً فرقة: ثلاثمئة إسبرطي اختيروا من الرجال الذين لهم أبناء أحياء، ومعهم بيلوبونيسيون آخرون وثيسبيون وطيبيون وفوكيون ولوكريون. ويقدّر المؤرخون المحدثون مجموعهم بنحو ستة أو سبعة آلاف رجل. ويقول هيرودوت إن الجيش الإسبرطي الرئيسي بقي في الوطن للاحتفال بعيد الكارنيا. وعلى مدى يومين صدّ اليونانيون الهجمات في الممرّ الضيق، ومنها هجمات الخالدين.

Herodotus 7.202-212

ليونيداس: الطريق والوقفة الأخيرة

الطريق والوقفة الأخيرة

قاد إفيالتيس الماليسي هيدارنيس وجنوده ليلًا عبر درب أنوبايا، فتراجع الفوكيون الذين كانوا يحرسونه. ويقدّم هيرودوت روايتين لما تلا ذلك: إما أن ليونيداس صرف معظم الحلفاء، وإما أنهم انصرفوا من تلقاء أنفسهم. ويذكر أن ليونيداس سقط مقاتلًا، وأن اليونانيين تقاتلوا على جثته، وأن آخرهم ماتوا على تلّ منخفض. ويضيف أن خشايارشا أمر بقطع رأس الملك القتيل ونصبه على خازوق.

Herodotus 7.213-225, 7.238

ليونيداس: لماذا بقي

لماذا بقي

متنازع عليه

يقول هيرودوت إن نبوءةً أنذرت بأن إسبرطة أو أحد ملوكها لا بدّ أن يسقط، وإن ليونيداس أراد المجد لإسبرطة. ويزعم أيضًا أن الطيبيين كانوا محتجَزين رهائن، وهي تهمة عدّها بلوتارخ لاحقًا حقدًا على طيبة. ويختلف المؤرخون المحدثون: هل كان ليونيداس يحمي انسحاب الحلفاء، أم كان يمتثل لعُرف إسبرطي؟ ولا يذكر أي مصدر فارسي هذه المعركة، ويُعتقد أن أرقام هيرودوت لجيش خشايارشا وخسائره مبالغ فيها كثيرًا.

Herodotus 7.220-222; Plutarch, On the Malice of Herodotus; P. Cartledge, Thermopylae, 2006

ليونيداس: أقوال وعظام

أقوال وعظام

أسطورة لاحقة

أضاف الكتّاب اللاحقون أقوالًا ومشاهد. فبلوتارخ، الذي كتب بعد نحو ستة قرون، يجعل ليونيداس يقول للفرس أن يأتوا ويأخذوا سلاح اليونانيين بأنفسهم، ويصف ديودوروس غارة ليلية على خيمة خشايارشا. ويذكر الرحالة باوسانياس أن عظام الملك أُعيدت إلى إسبرطة بعد المعركة بأربعين عامًا. ولا يمكن التحقق من أيٍّ من هذه الروايات بمقارنتها بمصادر أقدم.

Plutarch, Sayings of Spartans; Diodorus 11.9-10; Pausanias 3.14.1

المصادر

  • Herodotus, Histories, books 5 and 7
  • Diodorus 11.4-11
  • Plutarch, Sayings of Spartans; On the Malice of Herodotus
  • Pausanias, Description of Greece 3.14.1
  • P. Cartledge, Thermopylae: The Battle That Changed the World, 2006
  • J. F. Lazenby, The Defence of Greece 490-479 BC, 1993