
هيدارنيس
قائد فارسي، تولّى قيادة الخالدين في ثرموبيلاي، 480 ق.م
في اللعبة: المستوى 3: الكذب، المستوى 10: البوابات الحارّة
كان هيدارنيس القائد الفارسي الذي تولّى قيادة العشرة آلاف، وهم المشاة الملكيون الذين سمّاهم اليونانيون «الخالدين»، أثناء غزو خشايارشا لبلاد اليونان عام 480 ق.م. ويقول هيرودوت إنه قادهم ليلًا عبر الطريق الجبلي عند ثرموبيلاي ونزل خلف المدافعين اليونانيين، فحسم ذلك المعركة. والأرجح أنه ابن هيدارنيس الذي أعان داريوس على اعتلاء العرش.
في اللعبة: تقدّم الحولية في اللعبة هيدارنيس على أنه القائد الذي قاد الخالدين عبر الطريق الجبلي للالتفاف على الممر، وهي في ذلك تتبع هيرودوت عن كثب. أما قصة المسير الليلي فلا تستند إلا إلى الروايات اليونانية.

ابن أحد معاوني داريوس الستة
في السجلاتيذكر نقش داريوس في بهستون فيدارنا بن باغابيغنا، وهو فارسي، بين الرجال الستة الذين وقفوا معه حين قتل غوماتا عام 522 ق.م. وأرسل داريوس فيدارنا أيضًا لقتال المتمردين الميديين، فقاتلهم عند مارو. ويسمي هيرودوت قائد عام 480 ق.م هيدارنيس بن هيدارنيس، فالأرجح أن قائد ثرموبيلاي كان ابن رفيق داريوس هذا.
DB §25, §68; Herodotus 7.83

قائد العشرة آلاف
رواية قديمةيقول هيرودوت إن العشرة آلاف كانوا جنود مشاة منتقَين من الفرس تحت إمرة هيدارنيس. وكان عددهم يُحفظ كاملًا، فإذا مات رجل أو مرض حلّ غيره محلّه على الفور، ولهذا سمّاهم اليونانيون الخالدين. ويقول إنهم كانوا يرتدون أفخر العتاد في الجيش. وبعد سلاميس، حين اختار ماردونيوس الجنود الذين سيبقون في بلاد اليونان، يروي هيرودوت أن هيدارنيس أبى أن يفارق الملك وعاد مع خشايارشا.
Herodotus 7.83, 8.113

المسير الليلي عبر الجبل
رواية قديمةيروي هيرودوت أن الخالدين هاجموا الممر أولًا فأخفقوا، كما أخفق الميديون من قبلهم. فأرسل خشايارشا هيدارنيس ورجاله عند إيقاد المصابيح، ومعهم إفيالتيس الماليسي دليلًا. وعند الفجر صادفوا ألفًا من الفوكيين يحرسون الدرب. وخشي هيدارنيس أن يكونوا إسبرطيين، لكنه لما أُخبر بغير ذلك رماهم رجاله بالسهام، فتراجع الفوكيون إلى القمة، ومضى الفرس نزولًا حتى صاروا خلف ليونيداس.
Herodotus 7.211, 7.215-218

ما لا يزال المؤرخون يختلفون فيه
متنازع عليهلا يزال المؤرخون يتجادلون حول مسار طريق أنوبايا والمدة التي استغرقتها المسيرة، ويشكّ كثيرون في أن الرجال العشرة آلاف جميعًا قد ساروا فيها، وإن كان هيرودوت يلمّح إلى ذلك. وقد يكون الاسم اليوناني «الخالدون» نابعًا من كلمة فارسية أُسيء فهمها، ربما تعني «الرفاق»، لكن هذا مجرد تخمين. ويذكر هيرودوت أيضًا هيدارنيس قائدًا لشعوب ساحل آسيا، ولا يُعرف أكان يقصد هذا الرجل أم أباه.
J. F. Lazenby, The Defence of Greece 490-479 BC, 1993; P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002

المبعوثان الإسبرطيان على مائدته
أسطورة لاحقةيروي هيرودوت أن إسبرطيَّين، هما سبيرثياس وبوليس، كانا في طريقهما إلى الملك تكفيرًا عن قتل إسبرطة رسلَ داريوس، فاستضافهما فارسي يُدعى هيدارنيس. وحثّهما على خدمة الملك لينالا بذلك الحكم في بلاد اليونان. فأجاباه بأنه يعرف معنى العبودية لكنه لم يذق طعم الحرية قط. والقصة مصوغة لتمجيد الحرية الإسبرطية، ولا سبيل إلى التحقق منها.
Herodotus 7.134-136
المصادر
- Herodotus 7.83, 7.211-218
- Darius, Behistun inscription (DB §25, §68)
- Herodotus 8.113
- Herodotus 7.134-136
- P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002
- J. F. Lazenby, The Defence of Greece 490-479 BC, 1993