الموسوعة › المباني

مبنى البوابة

مبنى البوابة

البوابات المحصّنة والاحتفالية في العالم الهخامنشي، نحو 550-479 ق.م

كان مبنى البوابة يقوم حيث يلتقي السور بالطريق. وكان من المداخل القليلة إلى المدينة المسوَّرة أو القصر، وكثيرًا ما كان أول موضع يضربه المهاجم. وفي الإمبراطورية الفارسية جمعت البوابات بين الدفاع والأُبَّهة: فلأسوار المدن بوابات منيعة، أما مقارّ الملك فكانت لها مباني بوابات ضخمة تتحكّم فيمن يقترب منه.

في اللعبة: مبنى البوابة منشأة تاريخية قائمة سلفًا على خريطة المرحلة، ولا يبنيها اللاعب. تُفتح أبوابها المصنوعة من الأرز في السلم وتُغلق في وجه الغزاة، وتُلحق بها الكباش والنار الضرر ويرمّمها البنّاؤون. والأرجح أن بوابات المدن الحقيقية كانت تُصنع من خشب محلي.

مبنى البوابة: بوابات المدن الملكية

بوابات المدن الملكية

في السجلات

في باسارغاد، احتفظ مبنى البوابة المعروف بالبوابة R بنقش لشخصية ذات أربعة أجنحة على إحدى قوائم بابه. وفي برسبوليس، يقول خشايارشا في نقشه على بوابة جميع الأمم إنه هو من بنى تلك البوابة. وفي سوسا، عثر المنقّبون على مبنى بوابة كبير شرقي قصر داريوس، ووُجد فيه عام 1972 تمثال لداريوس صُنع في مصر.

D. Stronach, Pasargadae, 1978; XPa; J. Perrot (ed.), The Palace of Darius at Susa, 2013

مبنى البوابة: الأبواب والمحاور والخشب

الأبواب والمحاور والخشب

في السجلات

لم تصلنا أبواب البوابات نفسها. لكن التجاويف الحجرية لمحاور الأبواب تدل على أن أبوابًا مزدوجة ثقيلة كانت تدور في البوابات الكبرى. ويذكر ميثاق تأسيس داريوس من سوسا أن خشب الأرز جُلب من جبال لبنان لقصره. وكان هذا الخشب المستورد النفيس يذهب إلى المباني الملكية، ولا سجل لاستعماله في بوابات المدن العادية.

DSf; E. Schmidt, Persepolis I, 1953

مبنى البوابة: بوابات تحت الهجوم

بوابات تحت الهجوم

يقول هيرودوت إن لأسوار بابل مئة بوابة كلها من البرونز، ولعله قصد أبوابًا خشبية مكسوّة بالبرونز. ويروي كذلك كيف استولى الفرس على سولي في قبرص نحو سنة 497 ق.م، في الشهر الخامس من الحصار، بحفر أنفاق تحت سورها. ويقول إن الفرس في سنة 480 ق.م رموا من الأريوباغوس سهامًا ملفوفة بالمشاقة المشتعلة على المتراس الخشبي في أكروبوليس أثينا.

Herodotus 1.179; Herodotus 5.115; Herodotus 8.52

مبنى البوابة: تل الحصار في بافوس

تل الحصار في بافوس

في السجلات

في باليبافوس بقبرص، عثر المنقّبون على تل حصار عظيم من التراب والحجارة والأنقاض كُوِّم ملاصقًا للسور بجوار البوابة الشمالية الشرقية. ويُؤرَّخ بفترة استعادة الفرس لقبرص بعد ثورة 498-497 ق.م. وتضمّن حشوه تماثيل محطّمة وقرابين نذرية، وحفر المدافعون أنفاقًا تحته ليُسقطوه. ولا يصف أي كاتب قديم هذا الحصار.

F. G. Maier and V. Karageorghis, Paphos: History and Archaeology, 1984

مبنى البوابة: دفاع أم استعراض

دفاع أم استعراض

متنازع عليه

لا يزال المؤرخون يتناقشون في مدى ما رُوعي الدفاع في بناء البوابات الملكية. فقد كان لبرسبوليس سور حصين ذو أبراج على سفح التل من خلفها. أما بوابة كل الأمم والبوابة R في باسارغاد فتبدوان أقرب إلى مداخل رسمية لاستقبال الزوار. ويرى كثير من الباحثين أن هذه البوابات كانت تهدف أساسًا إلى تنظيم الاقتراب من الملك وإبهار القادمين إليه.

P. Briant, From Cyrus to Alexander, 2002; E. Schmidt, Persepolis I, 1953

المصادر

  • D. Stronach, Pasargadae, 1978
  • E. Schmidt, Persepolis I, 1953
  • J. Perrot (ed.), The Palace of Darius at Susa, 2013
  • DSf; XPa
  • Herodotus 1.179; 5.115; 8.52
  • F. G. Maier and V. Karageorghis, Paphos: History and Archaeology, 1984