الموسوعة › الحياة البرية والطقس

ضباب الصباح
مشهد طبيعي على سهول الأنهار والسواحل في اللعبة؛ وليس حدثًا موثقًا في 559-479 ق.م
في اللعبة: المستوى 2: حامل الرمح، المستوى 5: الميثاق، المستوى 6: جسر القوارب، المستوى 7: سارديس تحترق، المستوى 8: خليج ماراثون، المستوى 9: القناة، المستوى 10: البوابات الحارّة، المستوى 11: الخاتمة
ضباب الصباح شائع في سهول الأنهار والسواحل في الأشهر الباردة، وهو يلائم الأماكن التي تدور فيها حملات اللعبة. أما الكتّاب القدماء الذين وصفوا تلك الحملات فلا يقولون عنه إلا القليل أو لا شيء. والضباب في اللعبة جزء من الأجواء، لا حدث موثّق.
في اللعبة: تبسط اللعبة الضباب الصباحي على سهول الأنهار والسواحل في مراحلها، من قبل الفجر حتى ينقشع، وأرجح ما يكون في الخريف والربيع، وفي الشتاء عند منف. وهو من المشهد فحسب ولا أثر له في اللعب.

ما يرويه الكتّاب القدماء
رواية قديمةيهتم هيرودوت بالطقس حين يغيّر مجرى الأحداث. فهو يصف الريح الشمالية التي حطمت أسطول ماردونيوس قبالة آثوس، والعاصفة التي ضربت السفن الفارسية قبالة ماغنيسيا. وفي رواياته عن ماراثون وثرموبيلاي وبلاتيا لا يذكر الضباب، ولا أعرف سردًا قديمًا آخر يذكره.
Herodotus 6.44; Herodotus 7.188-192

الفجر ووضوح الرؤية في ثرموبيلاي
رواية قديمةيقول هيرودوت إن جنود هيدارنيس صعدوا مسار أنوبايا ليلًا وبلغوا القمة عند الفجر. ويذكر حفيف أوراق البلوط الذي نبّه الحراس الفوكيين، ولا يقول شيئًا عن ضعف الرؤية. وهذا يوحي بأنه دوّن أحوال الأرض تحت الأقدام وفي الأشجار حين كانت مهمة لروايته، وإن لم يكن الصمت دليلًا.
Herodotus 7.217-218

من أين يأتي الضباب في اللعبة
متنازع عليهيتشكّل الضباب والغيم الرقيق على أودية الأنهار والسواحل في الأشهر الباردة في أيامنا هذه، ومنها وادي النيل في الشتاء. ولا يمكن إعادة بناء مناخ العصور القديمة إلا بحذر، ولا يذكر أي نص حال الطقس في صباح بعينه من صباحات هذه الحملات. لذا فإن نمط الضباب في الخريف والربيع، وضباب الشتاء في منف، في اللعبة هو تصوّر معقول لا واقعة منقولة.
Herodotus 7.217-218
المصادر
- Herodotus 6.44
- Herodotus 7.188-192
- Herodotus 7.217-218